02 نوفمبر, 2009

حماس تعدم 5 آلاف كتكوت تم تهريبها من مصر






على الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة بمناطق الأنفاق، إلا أن عددا من المهربين نجحوا فى تهريب 5 آلاف كتكوت إلى قطاع غزة عبر الأنفاق برفح.

إلا أن وزارة الزراعة والأجهزة الأمنية بحركة حماس قامت بإعدامها فور وصولها إلى خان يونس، خوفا من أن تكون حاملة لفيروس أنفلونزا الطيور المنتشر فى عدد من المحافظات المصرية.

وقالت وزارة الزراعة بغزة فى بيان صحفى لها اليوم إن القانون الدولى يمنع استيراد المنتجات من البلاد الموبوءة ومصر من الدول التى ظهر فيها مرض أنفلونزا الطيور، مبررة قرار الإعدام بأنه يأتى فى إطار الحفاظ على الثروة الداجنة بغزة، حيث ينتج القطاع 2 مليون دجاجة شهرياً، كم يوجد قرابة مليون دجاجة منتجة للبيض.وحذرت الوزارة من إدخال أى نوع من الطيور عبر الأنفاق مشددة على المواطنين عدم التعاطى مع منتجات الطيور المهربة من أجل سلامتهم وصحة أبنائهم.

12 مايو, 2009

بوابة الشيخ زويد الجديدة تفوح منها رائحه الرجاء المساعده !!!!



بوابة الشيخ زويد




حالة من الغضب تسيطر على أهالى مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء , هؤلاء المواطنيين الذين يشمون رائحة لا يعرفونها من تلك البوابة التى قامت المحافظة بانشائها على مدخلها من اتجاه العريش ووصلت تكلفتها الى 250 ألف جنيه , هذا المبلغ كان من الأولى أن يصرف على تدعيم المرافق بالمدينة والقري المحرومة من الخدمات .

الرجاء مساعدتنا فى معرفة مصدر تلك الرائحه ؟؟؟

25 أبريل, 2009

ظلم سيناء


سيناء البقعة المظلومه







سيناء عبر التاريخ هى مسرح العمليات العسكرية والتى فيها تمت جميع الإنتصارات للعسكرية المصرية على مر التاريخ اى انها صانعة مجد وتاريخ العسكرية المصرية 00 سيناء هى الأرض التى ولدت فيها فكرة ثورة مصر المجيدة حيث التقى معظم الضباط الأحرار فى مينة رفح وولدت لديهم فكرة تشكيل الضباط الأحرار الذى قام بعد ذلك بالثورة المصرية المجيدة ـ كما ان نجاح الثورة المصرية لم يكن يتحقق الا بفضل الكتيبة 13 بقيادة اللواء صلاح سعدة والتى كان مقرها مدينة العريش ـ كما ان اهالى سيناء هم الذين فجروا فكرة المقاومة التى انتشرت بين كافة بلدان العالم اليوم ـ حيث قامت اول حركة مقاومة فى المنطقة العربية بين ابناء سيناء لمقاومة الإحتلال الإسرائيلى لمنطقة سيناء عام 76 ولقد ضرب ابناء سيناء اروع المثل فى مقاومة الإحتلال ، نتصور ان سيدة لم تتزوج قامت باخفاء اكثر من مائة جندى مصرى فى بيتها لحين الليل ليتمكنوا من الرحيل الى مصر عبر صحراء سيناء ـ وهناك قصص وحكايات تشهد ببطولة ابناء سيناء ولم يكن ينتظروا اى شىء مقابل هذه التضحيات والبطولة والوطنية ـ ارض سيناء هى الأرض الوحيدة فى مصر من غربها وحتى قناة السويس ومن شمالها حتى جنوبهاـ التى ارتوت بدماء الشهداء على مر التاريخ منذ العهود القديمه حتى تحريرها وهذه الدماء التى جعلت هذه الأرض تنتج افضل المنتجات الزراعية من الخضروات والفاكهة دون تسميد او اضافة اى كيماويات عليها ورغم قلة المياة بها ـ ولسيناء جاذبية خاصة لدى المصريين ولقد وضح هذا فى صورة الجندى المصرى الذى اول شىء فعله عندما عبر قناة السويس قام بتقبيل ارض سيناء غير منتظر ضجة اعلامية ولم يطلب منه اى مسئول هذا التصرف ـ والجندى الذى قام بتمزيق علم اسرائيل فور عبورة على الشاطىء الشرقى لقناة السويس جون ان يطلب منه هذا ـ والجندى الذى كانت هوايته اصطياد الدبابات وغيرها من البطولات التى قام بها المصريون، ولنا ان نتصور جمال جبال سيناء بطبقاتهاوالوان طبقاتها التى تعبر عن كنوز ممكن لها تساهم فى تنمية مصر صناعياـ ليس هذا فقط بل ممكن ات تكون منطقة جذب سياحى للتمتع بجمال جبالها وصحرائها ولون رمالها ـ بل ان من مميزات سيناء انها تمتدا بطول 230 كيلومتر على طول ساحل البحر فهى اطول سواحل فى العالم تطل على شاطىء البحر المتوسط اى انها ممكن ان تكفى مصر من الأسماء لمدة خمسين عام قادمة دون ان تنضب ، وليس هذا فقط بل انها تطل على ساحل البحر الأحمر وهذا مالم يتوفر لأى مدينة اخرى فى جمهورية مصر العربية او فى مدينة اخرى فى العالم ، ولندخل الى مدينة القسيمه لنرى عين الجديرات ينبوع مياة طبيعى تخرج المياة من الأرض دون تدخل من البشر يمكن لها ان تساهم فى ايجاد بقعة زراعية تمد مصر كلها بما تحتاجه من مواد غذائية ، والمفاجأة القبول على التعليم ابناء سيناء لديهم دافعا قويا على التعليم ولكن المؤسف له ان القائمين على التعليم لم يلفت نظرهم هذا الدافع ـ فالكل انصرف الى الكراسى والمقاعد والترقيات دون النظر الى التخطيط لتحقيق التفوق لهؤلاء الابناء ولقد ثبت ذلك بالدليل العملى فبدارسة بسيطة تبين ان الأطفال فى سيناء خاصة فى شمال سيناء لديهم خبرة فى التعامل مع الحاسب الآلى اكثر من غيرهم فى المناطق الأخرى حيث ليس لديهم اى وسائل ترفيه سوى الحاسب الآلى الأمر الذى اكسبهم خبرة عالية فى التعامل مع الحاسبات والمؤسف له ان القائمين على التعليم لم يهتموا بهذا التوجه ومحاولة تنميته وتطويره والأستفادة منه ان سيناء هى مصدر قوة مصر امنيا واقتصاديا اذا ما اهتم القائيمن بها خاصة المسئولين وعلى رأسهم لإيجاد منظومات عمل قوية من محبى سيناء ان يكون هناك منظومة تعليمية قوية ت منظومة صحية عالية المستوى ـ منظومة اقتصادية واضحة تعرف مالها وما عليها ـ وان ما يحدث اليوم من محاولة احداث قلائل داخل شمال سيناء ليس طمعا فيها لأنهم يعلمون ان ابناء سيناء لن يفرطوا فيها مهما كانت الأسباب ـ ولكن خوفا منها لأن سيناء اذا ما اشتد ساعدها واصبحت قوة سيكون لها اثرا فعالا وايجابيا على مصر كلها وسلبيا على المناطق الأخرى من هنا انا افتخر بشمال سيناء وليس هذا فقط بل بسيناء واتمنى ان يفتخر الجميع بها ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل نحول هذا الإفتخار الى واقع عملى يتمثل فى تعليم جيد ـ زراعة جيدة ـ صناعة قوية ـ خبرات سياسية عالية المستوى

22 فبراير, 2009


الثابت أن إسرائيل لديها أسلحة نووية وإن كان يحلو لها أن تستمع إلى هذه التكهنات من دون أن تؤكد أو تنفي. ولكن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعتقد أنها دولة نووية، فكيف يتعامل العرب معها؟ إذا افترضنا أن هذا السلاح خطر على العرب، فإن هناك ثلاثة مناهج مطروحة أمام العرب في هذا الشأن: المنهج الأول هو الإلحاح على إسرائيل بصور مختلفة في المجال النووي، تارة لنزع سلاحها وتارة لضبط استخدامه من خلال الانضمام لمعاهدة منع الانتشار النووي مع التمسك بالمطالبة بإخلاء المنطقة من كل أنواع أسلحة الدمار الشامل. المنهج الثاني هو التسلح النووي العربي المقابل. والمنهج الثالث هو التركيز على انضمام إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار. لكن هل أي من هذه المناهج يوفر للعرب الأمن إزاء السلاح النووي الإسرائيلي خصوصًا بعد فصول الهمجية الإسرائيلية التي صبغت تاريخ الحركة الصهيونية، بحيث بدا احتمال استخدامها للسلاح النووي أمراً وارداً، بل إنها هي نفسها هددت باستخدامه بعد عجزها عن التغلب على المقاومة الباسلة لـ «حزب الله»؟ هذه المقدمة بحاجة إلى مزيد من التحليل نظراً لخطورة القضية واستمرارها وعجز العالم العربي عن التعامل السليم معها: حتى الآن ركز الموقف العربي على أن حيازة إسرائيل لأسلحة نووية حتى لو لم تعترف بذلك يشكل خطراً عليهم وأداة لابتزازهم السياسي، بينما تقول إسرائيل إنها تحوز كل أنواع الأسلحة ليس حباً في حيازتها ولكن لأنها تشعر بخوف جارف من العرب وأن الشعور بالأمن مسألة ذاتية لا يمكن أن تحلها تعهدات أو معاهدات أو ضمانات خارجية، وهي لا تخفي أن السبب في هذا الشعور أنها غُرست في هذه المنطقة وتعلم جيدًا أنها اغتصبت أراضي غيرها وابتدعت شرعية دولية خاصة بها عندما تم تقسيم فلسطين بين المهاجرين وأصحاب الأرض، ناهيك عن الأساطير التي تحشدها الدعاية الصهيونية لتبرير هذا الاغتصاب التاريخي. ولذلك فإن كل محادثات ضبط التسلح في المنطقة والقضايا الأمنية لم يكتب لها النجاح. وعلى رغم تسليم العرب بخطورة السلاح النووي الإسرائيلي، فإنهم يقنعون أنفسهم بأن استخدامه مستحيل، فلم يحدث أن استخدم سلاح نووي منذ هيروشيما 1945 وأن استخدامه وبال على إسرائيل قبل العرب. كذلك ظهر اتجاه في العالم العربي يهون من شأن هذا السلاح ويعمق بذلك المنطق الإسرائيلي وهو أن العبرة بمن يستخدم السلاح ويحوزه وبحكمته في التعامل معه وليست العبرة بمدى خطورة السلاح. هذا المنطق هو الذي دفع واشنطن إلى تعظيم خطورة أسلحة صدام حسين المزعومة تبريراً لغزو العراق، كما أن المنطق هو نفسه الذي حول مصادر تهديد الأمن القومي من إسرائيل إلى العراق الذي اعتدى بالفعل على الكويت، ثم ظهر اتجاه آخر، اعتبر أن إيران وسلاحها النووي أخطر من إسرائيل مستنداً إلى نفس المنطق الإسرائيلي، وربما أضاف أنصار هذا الاتجاه أن مطامع إسرائيل أصبحت محصورة في فلسطين، بينما مطامع إيران، وإن اتجهت صوب الخليج، إلا أنها تتبنى أيديولوجية دينية خطرة. وطبعاً لم يذكر هؤلاء في مجال المقارنة أن إسرائيل تعمل وفق مشروع صهيوني وأنها تتبنى ايديولوجية دينية - علمانية - عنصرية تستهدف العالم العربي كله بعروبته وإسلامه وصداقاته وتحالفاته، كما نسي الجميع أنه ما دام العالم العربي جثة هامدة، فإن الجميع سيستهدفونه، فالعيب في العالم العربي وليس في الأمم التي تتكالب عليه. والغريب أن العالم العربي كله انضم إلى معاهدة منع الانتشار ولم يكن السلاح الإسرائيلي جزءاً من حساباته، على رغم أن هذا الموضوع عرف طريقه إلى مؤتمرات القمة العربية لسنوات عدة. ويبدو أن السلام المصري - الإسرائيلي ثم قمة مدريد للسلام افترضت أن قوة إسرائيل وتناميها هما من المعطيات السياسية والإستراتيجية في المنطقة ما دام السلام الشامل وفق الرغبات الإسرائيلية لم يتحقق، وفهم العالم والعرب معاً أن الصيغة التي ابتدعها العرب بأن السلام خيار استراتيجي تعني الهدوء وعدم التسلح وعدم منازعة حق إسرائيل في التسلح والقبول بكل ما تجود به عليهم. لا بد أن نعترف بأن قضية التسلح النووي الإسرائيلي لم تخضع لمناقشات عربية جادة أو تصور عربي جاد، انسجاماً مع المنطق السابق، أن السلام خيار استراتيجي لعل ذلك يستجدي عطف العالم على كتلة عربية تستطيع مادياً وبشرياً أن تستخلص حقها من غاصب يستقوي بغيره، وتثير الرثاء عند العدو والصديق الذي لم يستطع أن يصدق أن مئات الملايين من العرب ووراءهم أكثر من بليون مسلم سلموا لكيان غاصب مهما كانت مصادر قوته، كما لا يستطيع أن يفهم هذا التناقض بين الموارد المادية الهائلة في الجانب العربي الذي يعيش معظم شعوبه على الكفاف بينما وصل متوسط دخل الفرد الإسرائيلي حتى منتصف عام 2006 حوالي 24 ألف دولار في السنة، وتحتل إسرائيل في تقارير التنمية الإنسانية والبشرية العالمية رقم 17 بينما مصر أكبر الدول العربية وأغناها بالموارد البشرية والمادية تحتل رقم 165 وهي حقيقة كان يجب أن تدفع إلى تدارس أسباب هذا التراجع الفظيع في الوضع المصري. وانسجاماً مع هذا الموقف العربي وقصة السلام الاستراتيجي التزم العالم العربي بضرورة إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل لدى جميع الدول بما في ذلك إسرائيل. وقبل العالم العربي نزع أسلحة العراق ذات الدمار الشامل في قرار مجلس الأمن رقم 687 في آذار (مارس) 1991 على أساس أن الخطوة التالية ستكون نزع سلاح إسرائيل. وكانت واشنطن والعالم العربي يدركان أنه في تلك الفترة فإن سلاح صدام حسين هو الأخطر على منطقة الخليج بعد أن تم احتلال الكويت بالفعل ما أعطى حجة قوية لتيار سبقت الإشارة إليه في العالم العربي لكي يؤكد انتقال مصدر التهديد من إسرائيل إلى العراق، ثم ينتقل المصدر بعد ضياع العراق الآن إلى إيران. ويعلم العالم العربي جيداً أن الخط العربي القاضي بتجريد المنطقة من جميع أسلحة الدمار الشامل عنوان فضفاض، ولم يدرك البعض أن فكرة الأمن القومي العربي ترتبط بوجود مصادر تهديد متفق عليها لمصالح أمنية مشتركة، ولذلك أصبح لكل دولة أو لكل منطقة بشكل عام خصوصاً الخليج نسق أمني مختلف بمصالح أمنية متباينة بعد أن سقطت نظرية الأمن القومي العربي في الكويت عام 1990-1991. كما يعلم العالم العربي أن للأمن الإسرائيلي، بما في ذلك أمن المشروع الصهيوني، حساباته وأهمها انكماش نظرية الأمن القومي العربي وانعدام تصور عربي عام لتناول الملف النووي الإسرائيلي، وأن التزام العرب بعدم التسلح يرضي إسرائيل تماماً وينسجم مع مخططاتها الاستراتيجية، بل أصبح الخط العربي الذي كان يأمل أن ينظر العالم إليه باهتمام قيداً على العالم العربي على رغم أنه لا يفكر في كسر هذا القيد الاختياري. ركز الموقف العربي على أنه طالما أن العالم العربي طرف في معاهدة منع الانتشار النووي فيجب على إسرائيل أن تنضم هي الأخرى إلى المعاهدة، ولكن هناك فرق في المركز القانوني بين الدول العربية وإسرائيل أمام هذه المعاهدة، فالدول العربية غير نووية ومن حقوقها أن تحصل على ضمانات بعدم الاعتداء عليها من الدول النووية وأن تيسر لها الدول النووية الاستفادة من الاستخدام السلمي للطاقة النووية. في هذا الإطار لا تكف الدول العربية عن المطالبة في جميع المناسبات بانضمام إسرائيل إلى معاهدة منع الانتشار النووي، كان أحدثها في 23/9/2006 عندما قدمت المجموعة العربية في المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروع قرار يدعو إسرائيل إلى الانضمام للمعاهدة، ولكن تصدت كندا للمشروع العربي ودفعت المؤتمر إلى تأجيل مناقشة الموضوع على أساس أن المناسبة هي الاحتفال بالذكرى الخمسين لإنشاء الوكالة. وبالطبع لم تكترث إسرائيل للفقرة التي اعتاد المؤتمر السنوي للوكالة أن يضمنها بيانه الختامي والتي تدعو إسرائيل إلى الانضمام حتى يكون لمعاهدة منع الانتشار العالمية المطلوبة واللازمة لوضع سياسة أمنية مناسبة في المجال النووي. فما أثر انضمام إسرائيل الى المعاهدة على القضية النووية الإسرائيلية؟ إن انضمام إسرائيل الى المعاهدة كدولة نووية يكرس وضعها، وتعلم إسرائيل جيداً أن التزامات المعاهدة قصاصة ورق لا توفر لها أمنًا ولا تلزمها بتأمين غيرها إذا تعارضت مع مطامعها السياسية. معنى ذلك أنه إذا استجابت إسرائيل للمطالب العربية وانضمت إلى المعاهدة، وهو أمر شجعته واشنطن على سبيل الاختبار والمناورة وسحبته في أيار (مايو) 2006، فإن ذلك سيجعل وضع إسرائيل أفضل كطرف، ولكنه لن يحل المشكلة وهي تسلح إسرائيل وعدم تسلح العرب. وأغلب الظن أن العرب لا يعرفون ماذا يريدون كمجموعة ولا تعرف دولهم فرادى ماذا تريد ما دامت علاقاتها بواشنطن تستغرق كل علاقاتها واهتماماتها. هل البديل هو تسلح إحدى الدول العربية نيابة عن العالم العربي نووياً حتى يمكن تحييد السلاح النووي الإسرائيلي، وهل الوضع بين إسرائيل والعرب يشبه الوضع بين الهند وباكستان؟

07 فبراير, 2009

برأس فلافيو.. الأهلى بطل السوبر الأفريقى

الأهلى بطل السوبر الأفريقى
أضاف النادى الأهلى بطولة جديدة لرصيد بطولاته، وحقق رقماً قياسياً جديداً بالفوز ببطولة السوبر الأفريقية للمرة الرابعة، محطماً رصيد الزمالك المصرى فى عدد مرات الفوز بتلك البطولة بعد أن كان يتقاسم أكبر عدد من مرات الفوز بالسوبر الأفريقى مع النادى الأهلى برصيد 3 بطولات.

وذلك بعد فوزه على الصفاقسى التونسى بهدفين مقابل هدف وحيد، أحرز هدفى الأهلى الأنجولى فلافيو وأحرز هدف الصفاقسى الإيقوراى كوامسى بلازا.

جاءت المباراة قوية وممتعة من جانب الفريقين وحفلت بالندية والإثارة معظم فتراتها، وقدم لاعبو الفريقين الكثير من فنون كرة القدم من توزيع وانتشار وتسديدات بعيدة المدى وعرضيات متقنة ومهارات فردية.

كان الشوط الأول قوياً والثانى أقوى وأجمل، حيث شاهد أهداف المباراة الثلاثة. وظهر لاعبو الأهلى بمستوى فنى مرتفع وأداء كروى راقٍ لم يقدمه الفريق منذ وقت طويل استعاد من خلاله رونقه الكروى على المستوى القارى،

وشهدت المباراة ندية كبيرة من جانب فريق الصفاقسى التونسى، الذى لم يكن صيداً سهلاً.

واستحق محمد بركات ومعه أحمد فتحى والثنائى الأنجولى فلافيو وجيلبرتو، وبذلك يكونوا نجوم المباراة بلا منازع وإن كان هذا لا يغفل مجهودات باقى زملائهم الذين أبلوا جميعاً بلاءً حسناً.

الشوط الأول

بدأ الشوط الأول بشكل حماسى من جانب الفريقين دون الاعتماد على فترة جس النبض المتوقعة فى مثل تلك المباريات الحاسمة.. وضح أن دافع الفوز وحسم المباراة مبكراً موجوداً عند كلا الفريقين.

أدى الفريقان بشكل جيد، وإن كان الأهلى هو الأفضل من حيث عدد الفرص الضائعة أو الخطورة على المرمى، وأضاع الأهلى 3 أهداف مؤكدة، الأول عن طريق تسديدة صاروخية لأحمد حسن مرت بجوار القائم الأيسر، والثانية من رأسية متقنة لأحمد حسن أنقذها الخلوفى حارس الصفاقسى بصعوبة بالغة، والثالثة من خلال بركات بعد تلقيه كرة مرتدة من دفاع الصفاقسى بعد عرضية لجلبرتو سددها بركات من على حدود منطقة الجزاء قوية ينقذها الحارس على مرتين، فى المقابل أضاع حمزة يونس هدف أكثر من مؤكد أنقذه أحمد فتحى من على خط المرمى قبل تجاوز الكرة، حيث سدد الكرة "بلسنج" صغير حفت بيد أمير عبد الحميد وكادت أن تدخل المرمى لولا لحاق أحمد فتحى بالكرة وتشتيتها خارج الملعب.كان الأهلى أكثر استحواذاً على الكرة معظم فترات الشوط الأول عن طريق الثلاثى الخطير محمد بركات وأحمد فتحى وأحمد حسن الذين شكلوا خطورة بالغة على مرمى الصفاقسى من خلال العرضيات المتقنة والتسديدات بعيدة المدى، وركز جوزيه على القادمين من الخلف لفك طلاسم دفاع الصفاقسى، وهو ما دفع فلافيو المهاجم الوحيد إلى السقوط كثيراً للخلف للهروب من الرقابة وفتح ثغرات فى دفاع الخصم، وتباين أداء أحمد حسن خلال الشوط الأول، حيث ظهر فى بدايته بشكل قوى، ولكن سرعان مع الوقت ما قل رتم أدائه بسبب تعليمات جوزيه الدفاعية له.

فى حين اعتمد الصفاقسى على بناء الهجمات من الخلف من خلال عصام المرداسى وهيثم المرابط والضغط من كافة أرجاء الملعب لعدم منح لاعبى الأهلى الحرية فى تناقل الكرة، فيما شكل حمزة يونس المهاجم خطورة وإزعاجاً لدفاع الأهلى فى الوقت الذى استسلم فيه نجم الصفاقسى عبد الكريم النفطى لرقابة شادى محمد وظهر متأثراً بإصابته التى لحقت به قبل المباراة.

الشوط الثانى.. وهدف مبكر
فى الدقيقة 2 من الشوط الثانى يباغت فلافيو الجميع ويحرز الهدف الأول برأسية جميلة من عرضية لجيلبرتو على الزاوية القريبة، وهو هدف مطابق تماماً لأهداف سابقة أحرز الأهلى بنفس الطريقة فى أكثر من مباراة عن طريق نفس الثنائى.ويتغاضى حكم المباراة الجنوب أفريقى عن احتساب ضربة جزاء لصالح الأهلى بعد عرقلة واضحة لفلافيو من جانب عصام المرداسى مدافع الصفاقسى، ويستمر إينو فى التسديد من خارج منطقة الجزاء ويشكل خطورة كبيرة من خلالها.ويسدد أحمد فتحى فوق العارضة بعد مراوغة بن عمر على حدود منطقة الجزاء ويشعر الصفاقسى بالخطورة وينشط لاعبوه بعد التغيير الأول الذى أجراه المدير الفنى بنزول الإيفوارى كواسى بلازا بدلاً من الموريتانى دومانيك.

هدف التعادل

وبالفعل يكسب البديل كواسى رهان مدربه وينجح فى الدقيقة 62 من إحراز هدف التعادل من خطأ دفاعى واضح للاعبى الأهلى بمشاركة أمير عبد الحميد حارس المرمى، الذى كان من السهل أن يلتقط الكرة، خصوصاً وأنها داخل منطقة الـ 6 ياردات ويمررها حمزة مرت من أمام الجميع لتصل لكوامى يودعها فى المرمى الخالى.بعد الهدف يسيطر الصفاقسى على مجريات المباراة لبعض الوقت ويشكل خطورة على مرمى الأهلى بمباركة حماس هدف التعادل، ويعيد فلافيو الأهلى من جديد لأجواء المباراة برأسية قوية تمر بجوار القائم الأيمن من عرضية أحمد فتحى.

هدف الفوز

بعدها مباشرة ينجح فلافيو فى تقدم الأهلى من جديد بإحراز الهدف الثانى لنفسه ولفريقه من رأسية ولا أحلى من عرضية لجيلبرتو لم يستطع الخلوفى اللحاق بها ووقف يشاهدها وهى داخل المرمى.

فى الدقيقة 75 يجرى جوزيه تغييره الأول بإشراك دروجبا بدلاً من أحمد حسن، وكاد فلافيو أن يدرك الهدف الثالث من خطأ للمرداسى الذى مرر الكرة قصيرة لحارسه أنقذها الأخير بصعوبة ردت لحدود منطقة الجزاء لم تجد من يتابعها.ومن ركنية للنفطى يسدد شادى الهمام الكرة فى الشبكة من الخارج تهيأ للجميع أنها داخل المرمى، ثم يجرى جوزيه تغييرين آخرين بخروج جيلبرتو وفلافيو ونزول سيد معوض ومحمد سمير لإراحة الثنائى الأول بعد المجهود الكبير الذى بذلاه طوال اللقاء.

29 ديسمبر, 2008



قتل ضابط مصري من قوات حرس الحدود في منطقة البراهمة شمال منفذ رفح أثناء قيامه بتأمين الخط الحدودى أثناء تدفق عشرات الفلسطينين للجانب المصري .

وقصفت إسرائيل بالصواريخ مبنى جهاز المخابرات الفلسطينية السابق في حي السودانية شمال مدينة غزة، المعروف باسم مبنى السفينة.

وفي وقت سابق أعلن الجيش الإسرائيلي ان مقاتلاته قصفت نحو أربعين نفقا للتهريب في رفح على حدود قطاع غزة . وقالت متحدثة باسم الجيش للصحفيين إن القوات الجوية قصفت هذه الأنفاق على جانب غزة من الحدود.وأضافت أن تلك الانفاق كانت تستخدم في تهريب الأسلحة والمتفجرات وكذلك الاشخاص .

وأفادت الأنباء بأن الانفجارات الناجمة عن القصف أوقعت انهيارات في المنطقة مما أحدث فجوات في الحاجز الحدودي مع مصر في رفح مما دفع العشرات من الفلسطينيين إلى التدفق إلى الأراضي المصرية وتسلق السور الحدودي.

سيطرت قوات الأمن المصرية على الموقف واعادت الفلسطنيين الذين اقتحموا الحدود الى الجانب الأخرحيث كانت اعدادهم لا يتجاوز المائة .

وجاءت هذه التطورات في الوقت الذي استدعت فيه إسرائيل الآلاف من قوات الاحتياط . ووافقت الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الأسبوعي يوم الأحد على استدعاء نحو 6500 من جنود الاحتياط للمساعدة فى الهجوم على غزة.


27 ديسمبر, 2008

مخاوف من زيادة التوتر بين القبائل فى سيناء


الأوضاع فى سيناءلا تحتمل المزيد من الخلافات بين القبائل , الخلافات بين قبيلتى "الترابين" التى تسكن منطقة الوسط و"الأرميلات" التى تسكن منطقة رفح، طغت على الواقع السيناوى المحتقن بسبب الأحداث الأخيرة بين القبائل والشرطة المصرية، وتسببت فى حالة قلق من امتداد الصراع والخلاف إلى القبائل الأخرى، خاصة أن القبائل لها مشاكل ما تزال مستمرة وتحت الرماد كما يقولون.

وعلى صعيد الأوضاع أقرت قبيلة الأرميلات أن الاعتداء الأخير من قبيلة الترابين هو أعتداء على القبيله كاملة دون التمييز بين فرع وأخر , وسيتم التصدى الجماعى لهذا الاعتداء , وايضا هناك مساع من قبل العقلاء والمشايخ لأحتواء الأزمة والأحتكام الى العرف وتهدئة الأمور .

ولم يصدر اى بيان وتصريح من قبيلة الترابين حول الوضع ولا يذكر الا ان شخص واحداً قتل من كل قبيلة بعد المواجهة المسلحة فى المهديه مساء الثلاثاء .